طبخ الميرون احتفال مهيب يحتفل به البطريرك الراعي مع المطارنة

متفرقات

طبخ الميرون احتفال مهيب يحتفل به البطريرك الراعي مع المطارنة

طبخ الميرون ، احتفال مهيب يحتفل به صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والسادة المطارنة الموارنة في ليلة الدخول للرياضة الروحية التي تسبق السينودس الماروني

المقدس .

والمبادرة بإعادة هذه الرتبة المقدسة تعود لمكتب راعوية المرأة في الدائرة البطريركية المارونية بشخص منسقتها الدكتور ميرنا مزوق مع سيدات المكتب في كل أبرشياتنا المارونية

[شرح رتبة طبخ زيت الميرون او تحضير زيت الميرون】

جريًا على العادة، وكسائر الكنائس الشرقيّة، دأبت الكنيسة المارونيّة على الاحتفال برتبة تقديس الميرون، التي تسبقها رتبة طبخ الزيت، أو ما يسمّى رتبة تحضير زيت الميرون لأنّ الميرون يستمدّ تسميته من رائحة العطور التي تُمزج بالزيت.

إلّا أنّه، ومنذ القرن الثالث عشر، وفي إطار التنظيم الكنسيّ، أوصى الكرسيّ الرسوليّ، البطاركة الموارنة، بإلغاء رتبة مزج العطور، لتصبح الرتبة أقرب إلى الرتبة اللاتينيّة. والإكتفاء بمزج البلسم فقط بالزيت الجديد.

وتوقف الإحتفال بهذه الرتبة منذ 1694، تاريخ وضع البطريرك السطفان الدويهي الرتبة المختصرة.

تقوم رتبة طبخ الزيت على إيقاد النار تحت وعاء كبير، يحتوي زيت الزيتون، ثم يُمزج بالزيت اثنا عشر صنفاً من العطور، بالإضافة إلى أعشاب أخرى، وذلك بحسب اللائحتين اللتين يذكرهما كلّ من البطريرك سمعان الحدثي والبطريرك إسطفانوس الدويهي.

تحوي 17 صلاة يتخللها 8 مزامير (قوقليون وهي آيات من المزامير تتخللها لفظة هللويا) سبع تسابيح (القانون) + تعظّم نفسي الربّ

ما يميّز رتبة اليوم، هو تبخير الكون كلّه، يشارك بعمليّة تمجيد الله، وإظهار عظمة خلقه: النّباتات تحيّي خالقها، بإفاحة عطرها. ويحرق رئيس الكهنة البخّور، الّذي يقدّمه، لتفوح رائحته مع أصوات المؤمنين، تمجيداً وتسبيحاً واستغفاراً للربّ، ممزوجةً بصلوات القدّيسين، الحاضرين مع كنيسة الأرض، في احتفالاتها.

وللمناسبة المباركة وضع صاحب الغبطة الطيب الأول والتحريك ثلاثًا مثلثة ثم كل من أصحاب السادة المطارنة إلى أن اكتمل المزج بين الزيت والعطور لمزيج الميرون المبارك على أن تتم رتبة التقديس يوم الجمعة القادم الساعة السادسة مساءً.

موقع بكركي