السبت العظيم

أضواء

السبت العظيم

 

 

 

 

 

نميل للتفكير بالسبت المقدّس كيومٍ “لا بدّ منه” بين الجمعة العظيمة والفصح، يوم لا طعم له ولا رائحة. ولكن ليست الأمور كما تبدو عليه، فعلى الرغم من أنّ هذا السبت يظلّ عسيرًا على فهمنا، إلّا أنّنا مدعوّون لعيش واقعية هذا السبت العظيم.

 

لا نعلم بماذا نقوم به في هذا اليوم. بطريقة أو بأُخرى، فإنّه يضيع بين ليتورجيا الجمعة العظيمة الحزينة، وفرح القيامة عشية السبت. وليس هذا السبت فاصل مسرحيّ بين عرضين يتحضّران وراء الكواليس. ولا يعني حتّى إنّ الله يعمل في عالمٍ آخر حيث النفوس الّتي تنتظر في الجحيم. فكلّ ما كان الله يودّ أن يقوم به، وكل ما احتاجه لسرّ الفداء أن يكتمل قد تمّ على الصليب.

 

 

للمزيد.....إضغط هنا