أنا ومريم

أضواء

أنا ومريم

 

 

 

 

 

 

تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في شهر أيار/ مايو بالعذراء مريم، فتكرّمها وتجلّها في شهرها. وتقوم الرعايا والكنائس في مختلف أنحاء العالم تقريبًا بتنشيط صلوات المسبحة الورديّة والزياحات المتنوّعة، بل وفي شرقنا الكريم يزيد التكريم تكريمًا، فنقوم بتنظيم رحلات حج إلى لورد في فرنسا أو ميديغوريّة،

 

 

هل هذا يكفي كي نُكرّم والدة الإله، حاملة الكلمة، أمّ النور، باب السماء، سلطانة السماء والأرض، مريم العذراء؟! لا أظن...ففي اعتقادي أنّ الكنيسة كرّست هذا الشهر بالكامل، بالإضافة إلى كثير من الأعياد الليتورجيّة التي تكرم مريم العذراء، لتقول لنا شيئًا مهمًّا فما هو؟

 

 

للمزيد....إضغط هنا